الشيخ محمد الصادقي

382

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

أهل السنة ؟ ومحكم القرآن نازل في رمضان : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ » فلتكن ليلة القدر وليلة مباركة هما ليلة من رمضان دون شعبان أو ايّا كان ! فليلة مباركة هنا هي ليلة القدر هناك من رمضان ، كما المواصفات المذكورة هنا وهناك توحّدها في قدر رمضان . 1 - ليلة القدر هناك واحدة وليلة مباركة هنا واحدة ، ولم ينزل محكم القرآن إلّا مرة واحدة ، إذا فهما هذه الواحدة ، هي من رمضان حيث هو منزل محكم القرآن ! 2 - ليلة القدر هي الوحيدة بين ليالي السنة قدرا ، وليلة مباركة هي الوحيدة بينها بركة ، والقدر القمة والبركة القمة هما واحدة وإلّا فلا قمة في كل منهما على حدة ، فهما - إذا - واحدة من رمضان ! 3 - هناك في وصفها « تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ » وهنا « فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » و « كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ » و « كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » هما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! : 4 - هناك « بِإِذْنِ رَبِّهِمْ » وهنا « أَمْراً مِنْ عِنْدِنا » وهما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! : 5 - هناك « سلام هي » وهنا « رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ » وهما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! ومن ثم الروايات المتواترة عن الفريقين أن ليلة القدر هي من رمضان ، فلتكن هي ليلة مباركة من رمضان ، مهما وردت روايات أخرى